الانتقال إلى المحتوى
موضوع عام 2017: الناس والبيئة
المعرفة في القلب

موضوع عام 2017: الناس والبيئة

يد واحدة تحمل كرة أرضية، ويمكن رؤية ماينز في الخلفية.
نهر الراين، بانوراما، طلب صور جديدة أغسطس 2014

كان محور العام الموضوعي هو التفاعلات المتنوعة بين الإنسان وبيئته. لطالما كان تنظيم هذه التفاعلات بشكل مثمر أحد أكبر التحديات التي واجهت البشرية. وهو أحد المهام المستقبلية المركزية للعلوم والأبحاث.

تتناول العديد من المؤسسات في ماينز وحولها التنمية المستدامة وتصميم علاقة الإنسان ببيئته أو تطور حلولاً ومنتجات تتيح لنا حياة صحية في بيئة صالحة للعيش. تساعد سلسلة من المؤسسات والمشاريع العلمية في الموقع على دفع هذه التطورات إلى الأمام والتفكير فيها.

لكن السنة المواضيعية نقلت أيضًا نقاط التركيز في أجندة المدينة حول موضوع "الإنسان والبيئة". تناولت أنشطة السنة المواضيعية نقاط التركيز هذه، وأدخلتها في النقاش العلمي والعام، ودعمت حضور هذه الأجندة في الوعي العام.

لماذا في ماينز؟

في ماينز، تم تأسيس عصر "الأنثروبوسين"

من الناحية الجيولوجية، نحن نعيش في العصر الهولوسين الذي بدأ منذ حوالي 11000 عام. لكن الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء بول كروتزن صاغ في عام 2000 مصطلح "الأنثروبوسين" ليشير إلى أن أفعالنا لها تأثير حاسم على مستقبل كوكبنا. يعتبر الأنثروبوسين الإنسان عاملاً يغير بشكل لا رجعة فيه العمليات الجيولوجية والبيولوجية والجوية على الأرض.

ومن الأمثلة على مدى تأثير الإنسان على البيئة على المستوى العالمي، إلى جانب تغير المناخ، انقراض الأنواع أو تلوث المحيطات بالنفايات. وعلى الرغم من أن هذا المصطلح لا يزال موضع نقاش حاد بين الجيولوجيين، إلا أنه أصبح لا غنى عنه في العلوم والمجتمع. وفي الوقت الحالي، تكرس العديد من البحوث في العلوم الطبيعية والإنسانية نفسها لهذا المفهوم الفكري، والذي يمكن مقارنته بمصطلح "مستقبل الأرض" إذا ما تم التفكير فيه بشكل أعمق.

عمل الحائز على جائزة نوبل بول كروتزن لسنوات عديدة في ماينز. من 1980 إلى 2000، شغل منصب مدير معهد ماكس بلانك للكيمياء في ماينز، وحصل في 1995 على جائزة نوبل في الكيمياء تقديراً لأعماله في مجال كيمياء الغلاف الجوي.

التوضيحات والملاحظات

أرصدة الصور

بحث سريع